ابن أبي حجلة التلمساني

37

سلوة الحزين في موت البنين

الفصل الثالث فيمن مات له ثلاثة عن يزيد بن أبي بكرة « 1 » « رضي اللّه « 2 » عنه » قال : حدثتني حبيبة بنت « 3 » سهل أنها كانت عند عائشة رضي اللّه عنها ، فجاء النبي صلى اللّه عليه وسلم حتى دخل فقال : ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلّا جيء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم : أدخلوا الجنّة ، فيقولون : حتى يدخل آباؤنا ، فيقال لهم : ادخلوا أنتم وآباؤكم الجنة ) « 4 » رواه الطبراني في الكبير . ومحمد بن سعد في الطبقات . طريق آخر أنها كانت في بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فجلس فقال : ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من « الأولاد » « 5 » لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى « يوقفوا » « 6 » على باب الجنة فيقال لهم ادخلوا الجنة فيقولون حتى يدخل آباؤنا ، قال ابن سيرين « 8 » : فلا أدري « الثانية » « 9 » أو في الثالثة ، فيقال لهم : ادخلوا أنتم وآباؤكم الجنة ) ، فقالت عائشة

--> ( 1 ) من رواة الحديث وحفّاظهم . ( 2 ) سقطت من د . ( 3 ) حبيبة بنت سهل الأنصارية ، روت عنها عمرة ، فرّق الرسول صلى اللّه عليه وسلم بينها وبين زوجها بعد ما طلبت من الرسول الكريم ذلك ، وكان ذلك أوّل خلع في الإسلام ( أسد الغابة 5 / 423 ) . ( 4 ) مجمع الزوائد ، الهيثمي ، 3 / 7 ، طبقات ابن سعد 8 / 446 . ( 5 ) في د ( أطفال ) . ( 6 ) في د ( يوقفوا ) . ( 8 ) أبو بكر محمد بن سيرين البصري ، كان أبوه عبدا لأنس بن مالك عرف بالورع وكان أحد فقهاء البصرة ( - 110 ه ) ( وفيات الأعيان 3 / 321 ) . ( 9 ) في ز وب ( في الثانية ) .